ولمّا أقبلتْ وفي ذراعي وثبتْ شهدت الكواكبُ والنّجوم والمجرات فوضى ثنتْ فرأت في عينيها دموع بكتْلشدّة مابكتْ ،رموشها للكحل إنحنتْتوسّلتها أن تريحني بالنطق أبتْعلى كتفي سندت جبينها غفت كعصفورة فوق غصن رستْ جفّت الأجفان ظلما فكيف لو شكتْ إستوطنَ الشكّ إحتمالاتِي فراجعتُ مواعيدي ولقاءاتِي ربّما كان كثرة غياباتِي او أنني بكلام مسرف مازحتهاأوبحماقاتي..إن كنتِ سمّا فأنا التّرياقأحمد محمد عبدالعزيز

Your Comment Comment Head Icon

Login