(1)رمقها بقسوة ، علّ إحساسها المتبلّد يشعرُ به قال : - لا تصلّي لأجلى إذا المنية باغتتني ، مانفعُ صلاتك وبالعشق كفّرتنِي..أذابهَا قولهُ فإستنكرتْ قالتْ: - كيف يصلّي الميّت على الميّت !!! حقّا بلؤمك ومكرك أذهلتنِي..ردّ بغصّة الفراق : - تبتلعُنا المسافاتْ ، عمر هذا الورد افتراضي..قالت مازحة في محاولة لتغيّر الأجواء بينهم : أ لي بمشاركتك فنجان قهوة كتعويض مادي..ردّ مبتسمَ وكأنها أضاءت شموع الأمل بحديثها : مادي ؟؟...ليسَ بالشيئ الإعتياديقالت بشغف : مزاجي..فأجابها بتحدّ : أعيدي مزاجي المفقودنظرتْ اليه بإستغراب : ردودكَ جاهزة..أمسكت وردة وأخذت تشمها ..فقال لها: ليسَ من حقّها بل هو حقّي..ردت: وماهُوَ؟..قال : ليس من حقها مشاركتك انفاسك ، إنها لي وحدي...ردّت بغضب : أحمققال : ولم؟..قالت وعيناها لم تفارقا الأرض كبركة تتلذذ رطوبة التربة : كلّما حاولت التخلّص منك أجدك في أوردتِي تتسلّل كلصّ ، أكره ذلك الشعور الذي يفقدني سيطرتي على قراراتي..اشآح بوجهه عن الدنيا وبقي ينظر اليها : إنك تجيدينَ فنّ الهرب والإختباء..قالت ضاحكة : أعتقد أني سأعيد النظر في موضوع القهوة ..فزع وردّ بتوتّر : اسف اسف ، فلنأجل أي حديث الآن ، مادمتِ معي فهذا يكفيِني..#طريق_النسيان#تخاريف#أحمد_محمد_عبدالعزيز


Your Comment