رمتْ الهوى بصباها المدلّلتعثّرتُ بحروف من ثغرها تتسلّلالى إحدى حجرات عروقيأنارت بضحكتها كهفي المظلمكأنها الشروقِكنتُ وحدي قبل أن ألقاكْجئتي أنت لتصرّي على وحدتِيجرحت إصبعي ولم يكن ذنب الأشواكفالزهور دائما ماتكون برفقتي فأي نوع من الورودِ أنتِ..إن كنتِ سمّا فأنا التّرياقأحمد محمد عبدالعزيز
Like (0) Dislike (0)


Your Comment