كنتُ أراها تبتسمُ أمامِي فسبقني وطار إليها وجدانيكانت هناكَ جالسة في الصفّ الثانيالمقعد الثانيماسكة كتاب بيدين ترتجفانِ كل العيونَ حولِي تبصرانِيوأنا رغم إبصارِي كنتُ كفيفُ العينانِعن الجميعِ إلاّها أيعقل أن تعبثَ روح بروحلأول مرّة تراها؟....إن كنتِ سمّا فأنا التّرياقأحمد محمد عبدالعزيز
Like (0) Dislike (0)


Your Comment